15979054_10155675606837564_983858614_n إزالة الصورة من الطباعة

نزارباييف يحدد أولويات بلاده الاقليمية والدولية

 شاركت كازاخستان بعد اختيارها كعضو غير دائم في "مجلس الأمن الدولي" للمرة الأولى في "مناقشة مفتوحة" بشأن منع نشوب الصراعات والحفاظ على السلام الدولي، حيث قدم وزير الخارجية الكازاخي خيرات أبدراخمانوف خطاب الرئيس الكازاخخي نور سلطان نزارباييف السياسي حول "مفهوم رؤية كازاخستان بشأن استدامة الشراكة العالمية من أجل تأمين السلام، وتحقيق عالم مزدهر".

وأثناء المناقشة، قال وزير الخارجية الكازاخي أن "أعضاء مجلس الأمن" وممثلي شريحة كبيرة من من البلدان في الأمم المتحدة تؤيد التوجهات الوطنية في منع نشوب الصراعات وإحلال السلام وأعرب عن تأييده لعمل الأمين العام الجديد بشأن المجالات ذات الأولوية للمنظمة الدولية.

وقدم وزير خارجية كازاخستان سياسة خطاب رئيس الدولة بمناسبة بداية المدة في كازاخستان كعضو غير دائم في مجلس الأمن لعام 2017-2018.

وأكد الجانب الكازاخي أن الرسالة التي استند البيان الرسمي لرئيس جمهورية كازاخستان "في العالم. القرن الحادي والعشرين "، مؤرخة في 31 مارس 2016، ووضعت وثيقة سياسة الرئيس الكازاخي نور سلطان نزارباييف، الذي قدم في مؤتمر "قمة الأمن النووي" الرابع.

حيث ركز على الحاجة للجهود المشتركة والتعاون من أجل تعزيز السلم والأمن الدوليين وتحديد هدفا واضحا لتخليص عالم الأسلحة النووية بمناسبة الذكرى المئوية للأمم المتحدة، فضلا عن القضاء على التهديد بالحروب والصراعات مع ضمان اتصال قوية بين السلام ، الأمن والتنمية.

وجاء في رسالة الرئيس الكازاخي ايضا ضرورة العمل بطريقة متوازنة وغير متحيزة في جدول الأعمال للمجلس، مع الأخذ في الاعتبار الأهمية القصوى لصون وتعزيز السلام والأمن".

ووفقا للرئيس نزارباييف، أستانا تعتزم "العمل على قدم المساواة مع جميع أعضاء مجلس الأمن لتعزيز التراضي والتوافق في الآراء لتعزيز السلم والأمن الدوليين". وفي هذا الصدد، حددت الرسالة أولويات كازاخستان كعضو غير دائم "مجلس الأمن الدولي".

وهي تشمل بناء عالم خال من الأسلحة النووية، القضاء على التهديد بحرب عالمية، تعزيزالسلام في أفغانستان، وإنشاء منطقة سلام إقليمي في آسيا الوسطى، والتحالف العالمي المناهض للإرهاب (شبكة) تحت رعاية الأمم المتحدة، وتعزيز السلام في أفريقيا وتعزيز "أهداف التنمية المستدامة في الأمم المتحدة"، وعلاقة قوية بين السلام والأمن والتنمية، وتكييف الأمم المتحدة لاحتياجات القرن الحادي والعشرين، وعقد جلسات منتظمة لمجلس الأمن على مستوى رؤساء الدولة والحكومة من أجل تعزيز الإرادة السياسية الجماعية للتصدي للتحديات العالمية.

وأبرز رئيس الدولة في خطابه "أن كازاخستان مصممة على العمل مع جميع الدول الأعضاءفي المجلس بشأن هذه الأولويات، دون الانتهازية السياسية، بطريقة مسؤولة وبناءة مفتوحة، موضوعية، ومتوازنة". وفي هذا الصدد، جاء في الوثيقة أن "كازاخستان تعول على الدعم المقدم من الشركاء لمبادراتها التي يكون الهدف الهام المتمثل في جعل العالم في القرن الحادي والعشرين أكثر أمنا وأكثر عدلاً وازدهاراً". في بيانه، أبدراخمانوف وزير الانتباه أيضا من المناقشون أهمية الجهود المشتركة في مجال الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز تدابير بناء الثقة، عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل وحل النزاعات ومكافحة الإرهاب الدولي.

وتكررت مرة أخرى استعداد كازاخستان القيادة لتوفير منبر للتفاوض في أستانا لإحلال السلام في سوريا. وأثنى المشاركون في الاجتماع خطاب "رئيس جمهورية كازاخستان". وعلاوة على ذلك، تقرر لتسجيله كوثيقة رسمية من وثائق "مجلس الأمن".

كما التقى أبدراخمانوف وزير أثناء زيارته لنيويورك، مع الأمين العام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس. وناقش المشاركون قضايا أستانا للعضوية في مجلس الأمن وجدول أعمال شامل للتعاون بين كازاخستان والولايات المتحدة.

 ومن الجدير ذكره , أنه حضر الجلسة الأمين العام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، ووزراء خارجية ونواب وزراء خارجية إثيوبيا وفرنسا، وبريطانيا العظمى، إيطاليا، اليابان، لاتفيا، بولندا، هولندا، السويد وأوكرانيا، والممثلون الدائمون للصين، وروسيا، والولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة والدول الأعضاء الأخرى في الأمم المتحدة في نيويورك.