دلياني: مسيرة الأعلام لن تنجح في المرور بسلام وسيتصدى لها أبناء شعبنا

ديمتري دلياني.
حجم الخط

القدس المحتلة - وكالة خبر

أكّد القيادي بالتيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح، ديمتري دلياني، اليوم الجمعة، على أنّ مسيرة الأعلام بالقدس لن تنجح في المرور بسلام وسيتصدى لها أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال دلياني، في تصريحٍ صحفي: "إنّ شعبنا بالقدس يتواجدون في الميدان للقيام بواجبهم في الدفاع عن مقدساتنا الفلسطينية، ولن يسمحوا للاحتلال بتنفيذ مخططاته مهما كانت التكلفة".

وأضاف: "أنّ هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة، فهناك أزمة سياسية داخلية في دولة الاحتلال أدت لوجود إرادة سياسية على عدم تغيير مسار "مسيرة الكراهية"، لافتاً إلى أنّ هذه المستجدات في دولة الاحتلال، صاحبتها موافقة أمنية وتشجيع من رموز الإرهاب الإسرائيلي وقادة جيشه بإطلاق المسيرة، وهذا تحدي للوجود والهوية العربية لمدينة القدس.

وتابع دلياني: "إنّ مسيرة الأعلام تثبت في حد ذاتها أنّ القدس الشريف لم تكن ولن تكون عاصمة لدولة الاحتلال، وأنّ هدف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت أن لا يكوون هناك تصعيد مع غزة أو بالداخل المحتل، وهناك تطمينات من الجانب الأمني، ويشجع على القيام بالمسيرة".

 وأكمل: "إنّ بينيت يرى أنّ توقيت المسيرة فرصة مهمة ليثبت لليمين المتطرف الذي يدعمه كم هو شديد ومتشدد، ولكن على حساب الحق الفلسطيني من خلال ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وهذا ما تفعله منظومة دولة الاحتلال التي تسعى دائمًا لحل قضاياها السياسية على حساب الشعب الفلسطيني وقضاياه الوطنية وحقوقه الإنسانية.

وأردف: "إنّ رد الفعل الفلسطيني الطبيعي السريع كان حاسماً في كثير من هذه اللحظات فالروح الفلسطينية المتواجدة في الحرم القدسي هي بحالة موحدة لتقول للعالم أن قضية القدس كانت وستبقى قضية وطنية وأن الحرم القدسي رمز وطني وذات قيمة وطنية ودينية وتاريخية".

وأشار دلياني إلى أنّ الاحتلال سيحاول أنّ شن حملة اعتقالات وسيمنع المواطنين من دخول البلدة القديمة ولكن هذا لا يمكن أن يمنع المقدسيين من الدفاع عنه، وسيكون هناك تصدي للاحتلال ولن تنجح "مسيرة الأعلام" في المرور بسلام وسيتصدى لها أبناء الشعب الفلسطيني".

وأكّد على أنّ حالة الشحن والزحف الموجودة داخل المسجد الأقصى والتي يتم الاستعداد لها  غير مسبوقة، منوهًا إلى أنّ الفصائل موحدة في هذا الأمر والشعب الفلسطيني يحتاج أن يتوحد في ظل هذه الظروف للتصدي لهذه المسيرة المستفزة التي تحاول إهانة الشعب الفلسطيني في العالم أجمع.

واختتم حديثه بالقول: "إنّ خطاب الفصائل له مدلولات وله تأثير على الاحتلال وهو مهم في تخطيطات دولة الاحتلال وقرارها، لاقتًا إلى أنّ قرار السماح باقتحام القدس الشريف يعتمد بجزئه الكبير على هذا الخطاب الموحد للشعب الفلسطيني بجميع فصائله والذي أعطى انطباع أن الحرم القدسي الشريف خط أحمر، لا يمكن تجاوزه.